واشنطن-"ساحات التحرير"
افاد
تقرير لوكالة "يونايتد برس انترناشيونال" الاميركية انه: "مع سعي رئيس
الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة، و وسط تصاعد التمرد في غرب العراق، فان
بغداد قد لا تكون في وضع يمكنها من مواجهة الكرد الطامحين للاستقلال
والحلفاء الجدد لتركيا".
بارزاني واردوغان في افتتاح مطار اربيل الدولي الذي بنته شركات تركية
واضافت "يونايتد برس انترناشيونال"في
تقرير لها نشر امس الجمعة ان: "اتفاق الكرد مع تركيا و اتساع الخلاف بين
أنقرة وبغداد يأتي ضمن سياسة تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية لا سيما ان
أردوغان قرر صنع السلام مع الأقلية الكردية في بلاده". ونقلت الوكالة المتخصص في الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، ستيفن كوك قوله ان : "انعدام الثقة المتزايد بين انقرة وبغداد عزز قرارا من تركيا للحصول على الطاقة من كردستان".وقال
محللون لوكالة "يونايتد برس انترناشيونال" ان " المالكي وحلفاءه في إيران
يعارضون قيام كردستان مستقلة وهذا الحلف بين بغداد وطهران يمكن أن يستغل
لتقويض المؤسسة الكردية". واكد المحللون ان " طهران سوف تستغل الخلافات
في المشهد الكردي وتعمل على استخدام اعوانها من الكرد العراقيين ضمن
المنافسة بين تركيا وإيران على المنطقة"، موضحين ان "اخطر ما يواجه قيام
الدولة الكردية المستقلة في شمال العراق هم الكرد الموالون لايران الذين
سيجعلون الحلم الكردي صعب التحقق عبر اثارتهم الخلافات داخل البيت الكردي
العراقي".
|